
منذ أن تركته بدأت رغبتي في الثرثرة فيه رغم أنه ليست من عادتي لا في تويتر ولا في غيره
اكتشفتُ بأنه كان يشغل حيزًا كبيرًا من يومي ، كنت أعود من الجامعة و سرعان ما ألجأ إلى آيبادي
:D و” أشيك ع التايم لاين ” لكن اليوم لا شيء ! سوى إني شيكت على انستقرام اللطيف شويتين
أعتقد أني أفضل بكثير اذا تركته أو خففت من جلوسه ، و جدت فرقًا كبيرًا قبل تركه و بعد
من الظريف أني حلمت بأني داخلت تويتر و سمعت شيئا في نفسي يصرخ
” بس انتي مقاطعته أسبوع ” ! xD
كنت في البداية أتجاهل التفكير فيه لإنشغالي بأشغالٍ عدة ، لكن في الأيام الأخيرة كنت على شفا حفرةٍ
بأن أتهور و أخون العهد الذي بيني و بين نفسي لكنّي أجزم بأني خلال انقطاعي استفدتُ أشياء كثيرة !
كانت تجربة مثيرة حقًا () ، أصبحت أؤدي أعمالي فورًا و بدون تسويف !
أصبح هناك متسع من الوقت للقراءة التي ظلمت حقّها وبقوة و متسع من الوقت لسماع البودكاست
التي في كل مرة أسوّف سماعها ! واشياء كثيرة خصوصًا بعد ادماني لتويتر، اكاد اجزم بأني سأكون أفضل
ا ذا خففت من متابعة هذا الموقع الجيد ()
وجربوا طعم الإنجاز تراه لذيذ !

